كتب – محمود طلبة
حمل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل مسؤولية
تهديد أمن الشرق الأوسط، مؤكدا أن المنطقة تقف على شفا انفجار جديد لا تحتمل
تبعاته.
وجاءت تصريحاته خلال اتصال هاتفي أجراه مع نظيره الروسي
فلاديمير بوتين، وفق بيان رسمي صادر عن الرئاسة التركية وصف فيه تصرفات حكومة
بنيامين نتنياهو بأنها خارجة عن القانون وتشكل خطرا على النظام الدولي بأسره.
وقال أردوغان: المنطقة لا تحتمل اندلاع حرب جديدة، وعلى
الجميع إدراك العواقب الكارثية للمزيد من التصعيد.
وتزامن هذا التصريح مع طرح مفاجئ من الرئيس الأميركي دونالد
ترمب، الذي أعلن عن إمكانية أن يتوسط بوتين في الصراع المتفجر بين إسرائيل وإيران،
مشيرا إلى أنه ناقش المسألة مطولًا مع الرئيس الروسي.
وفي مقابلة مع قناة ABC News أكد ترمب أن روسيا أبدت استعدادها
للعب دور الوسيط، مشيرا إلى أن الوقت مناسب للدفع نحو اتفاق.
اتفاق سلام بين إسرائيل وإيران
وأعرب ترمب عن تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق سلام بين
الجانبين قائلاً: سنتوصل إلى اتفاق قريبا آن الأوان لأن تنعم إيران وإسرائيل
بالسلام.
ولفت إلى أن وساطته السابقة نجحت في خفض التصعيد بين
الهند وباكستان، كما أشار إلى تدخله لوقف النزاع بين صربيا وكوسوفو خلال فترة
رئاسته.
ولم يتخل ترمب عن لهجته التحذيرية موجها تهديدا مباشرا
لإيران قائلاً: أي هجوم على المصالح الأميركية سيقابل برد غير مسبوق من الجيش
الأميركي نافياً أي علاقة للولايات المتحدة بالضربات الإسرائيلية الأخيرة على
طهران.
وأكد مبعوث الاستثمار الروسي كيريل دميترييف في منشور
على منصة إكس أن موسكو تملك القدرة على أداء دور فاعل في التوسط بين الطرفين،
معتبرا أن الفرصة لا تزال سانحة لتجنب حرب واسعة.
وتأتي هذه التطورات عقب هجمات جوية إسرائيلية عنيفة،
استهدفت أكثر من 20 موقعا داخل إيران، من بينها منشآت على صلة ببرنامجها النووي وفق
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الذي أعلن أيضًا تدمير ثلث منصات إطلاق الصواريخ
الإيرانية من طراز أرض-أرض.








