كتب: يوسف حامد
تمكنت وزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية
والمغتربين، فارسين شاهين، من عقد جلسة مشاورات سياسية بالتعاون والتنسيق الكامل
مع الخارجية الدنماركية، والوزيرة المفوضة التي تدعى لوتي ماكون، في العاصمة
الدنماركية كوبنهاجن.
جلسة مشاورات سياسية بين
فلسطين والدنمارك
وقدمت شاهين شرحا مفصلا حول تطورات الأوضاع
الراهنة في الأراضي الفلسطينية، لاسيما الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة،
وما تشهده من أعمال عنف وتضييق ومعاناة متصاعدة، بالإضافة إلى عمليات التوسع
الاستيطاني والممارسات التي تعيق قدرة الحكومة الفلسطينية على أداء مهامها، بما في
ذلك حجز عائدات الضرائب الفلسطينية، ما يؤثر بشكل مباشر على تقديم الخدمات
الأساسية للمواطنين.
وأعربت شاهين عن تقديرها لمواقف الدنمارك الداعمة
للحقوق الفلسطينية في الساحات الدولية، ولدورها في دعم وكالة "الأونروا"
والمشروعات التنموية، مؤكدة أهمية تعزيز الشراكة الثنائية بين الجانبين.
كما شددت الوزيرة الدنماركية على موقف بلادها
الداعم لحل الدولتين، ورفضها لكل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني والمخالف بشكل كامل
مع القانون الدولي، مؤكدة التزام كوبنهاغن بمواصلة الدعم السياسي والإنساني
للفلسطينيين، بما يشمل دعم "الأونروا" والتعاون في المجالات التنموية
والدبلوماسية.
ودعت شاهين خلال اللقاء إلى تفعيل الدور
الدنماركي داخل مجلس الأمن، وبصفتها الرئيس المرتقب للاتحاد الأوروبي، من أجل
الدفع باتجاه محاسبة الجهات المسؤولة عن الانتهاكات المتواصلة، بما يسهم في الحفاظ
على فرص تحقيق السلام وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.





