يستمر التصعيد الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وإسرائيل لليوم العاشر على التوالي وسط دعوات دولية لاحتواء الموقف وحماية المدنيين العزل.

ويواجه المدنيون في قطاع غزة ظروفا انسانية صعبة للغاية حيث نزح أكثر من 450 ألف شخص من منازلهم، وفق الأمم المتحدة، دون وجود ملاجئ مناسبة لحمايتهم وتوفير حاجياتهم الأساسية.

ووفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية فإن احتياطيات الوقود في جميع المستشفيات في قطاع غزة من المتوقع أن تكفي لنحو 24 ساعة فحسب ما يعرض حياة آلاف المرضى للخطر.

وكانت تقارير أمريكية قد أشارت الى أن الجيش الاسرائيلي جاهز لشن اجتياح بري لقطاع غزة وذلك لإسقاط القوة العسكرية لحماس بالكامل وأن العملية مقترنة بالحصول على الضوء الأخضر من القيادة السياسية للدولة العبرية.

وتحدث المحلل السياسي حسن سوالمة عن الوضع المأساوي الذي يعيشه الغزيون معتبرا أن دعم الفلسطينيين للمقاومة لا ينفي وجود تساؤلات كبيرة عن جدوى هذه العملية التي كانت بمثابة الضوء الأخضر لاسرائيل لتدمير القطاع بمن فيه.

وبحسب سوالمة فإن تصريحات الرئيس الفلسطيني أبو مازن بأن تصرفات حماس لا تمثل الفلسطينيين وأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني تأتي في محاولة لقطع الطريق أمام بعض الدعوات للربط بين القضية الفلسطينية وقامت به حماس.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأحد إن سياسات وأفعال حماس "لا تمثل الشعب الفلسطيني"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".

 واعتبر عباس أن سياسات منظمة التحرير الفلسطينية هي التي تمثل الشعب الفلسطيني بصفتها الممثل الشرعي والوحيد له مؤكدا رفضه قتل المدنيين من الجانبين" داعيا إلى "إطلاق سراح المدنيين والأسرى والمعتقلين من الجانبين".