كتب .. مصطفى محمود
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال اتصال هاتفي مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ضرورة ممارسة ضغط دولي مكثف لوقف العمليات العسكرية في قطاع غزة فورًا، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية دون قيود، محذرًا من خطورة تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
وشدد السيسي، في بيان رسمي صدر عن الرئاسة المصرية اليوم (الخميس)، على الرفض القاطع لمخططات تهجير الفلسطينيين، مؤكدًا أن القاهرة لن تقبل بأي محاولات لفرض هذا السيناريو "لا طوعًا ولا قسرًا"، في إشارة إلى الأنباء المتواترة حول خطط إسرائيلية لتوسيع هجومها داخل القطاع وتهجير سكانه.
وأوضح الرئيس المصري أن "اللحظة الراهنة تكتسب أهمية بالغة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة"، داعيًا إلى احترام القواعد المستقرة للقانون الدولي، وعدم فرض سياسة الأمر الواقع على الأرض الفلسطينية.
ولفت السيسي إلى حرص مصر الكامل على حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، معربًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، يشمل إطلاق سراح الرهائن وضمان تدفق المساعدات الإنسانية للقطاع المحاصر.
ويعاني سكان غزة من أزمة إنسانية متفاقمة منذ أن أوقفت إسرائيل إدخال المساعدات إلى القطاع في 2 مارس (آذار) الماضي، عقب انهيار اتفاق التهدئة الذي استمر شهرين بين تل أبيب وحركة "حماس"، والذي أسهم حينها في تحسين الأوضاع المعيشية مؤقتًا.








