أعلن الاتحاد الأوروبي تعليق كافة مساعداته التنموية للفلسطينيين وإعادة تقييم جميع برامجه وتأجيل ميزانيات مشاريع هذا العام حتى إشعار آخر، وسط تصاعد وتيرة التصعيد بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي.

كما أعلنت ألمانيا والنمسا تعليق المساعدات المرصودة للفلسطينيين وذلك عقب الهجوم "طوفان الأقصى" الذي شنته حركة حماس على إسرائيل.

وقالت وزيرة التنمية الألمانية سفينيا شولتسه إن الحكومة تحرص دوما على التأكد من عدم استخدام الأموال للأغراض السلمية حصرا.

في حين أعلن وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالنبراغ تعليق المساعدات للفلسطينيين والتي تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 19 مليون يورو والمخصصة لعدد من المشاريع التنموية ، ردا على الهجوم الذي شنته "حماس" على إسرائيل.

وقال المفوض أوليفر فارهيلي  إنهم علّقوا على الفور جميع المدفوعات  المخصصة لفلسطين البالغة اجمالا 691 مليون يورو.

وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أن قرار الاتحاد الأوروبي يأتي في إطار رفض الاتحاد الأوروبي تمويل "سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة" حركة حماس، على حد تعبيره.

وكان الاتحاد الأوروبي يعتزم إنفاق حوالي 1.2 مليار يورو بين عامي 2021 و2024 لتمويل مشاريع لصالح الفلسطينيين في مجالي التعليم والصحة.

وكانت مدارس الأونروا التابعة للامم المتحدة قد أعلنت نزوح أكثر من 180 ألف فلسطيني في قطاع غزة على مواقع تصاعد القصف الاسرائيلي للقطاع داعية المجتمع الدولي للعمل على وقف الحرب الدائرة وادخال المساعدات الطبية والغذائية للقطاع.