كتب – محمود طلبة

بدأت القوات المسلحة الإيرانية تنفيذ مناورات عسكرية مبكرة، ركزت خلالها على ما وصفته بتحركات العدو، وذلك في وقت بدأت فيه واشنطن بسحب عدد من موظفيها من المنطقة مما يعكس حجم القلق من اندلاع مواجهة وشيكة.

حرب وشيكة بين إيران وأمريكا

نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر استخباراتية أمريكية أن إسرائيل تستعد فعليا لاحتمال تنفيذ ضربة عسكرية ضد منشآت نووية داخل الأراضي الإيرانية.

وتأتي هذه التسريبات بالتزامن مع تصريحات نارية لقائد الحرس الثوري الإيراني، الذي توعد برد أقوى وأكثر تدميرا مما حدث في أي مواجهة سابقة.

تحذير من منطقة ملتهبة

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشرق الأوسط بأنه مكان خطير، معلنًا البدء في عملية إجلاء لبعض الرعايا الأمريكيين، مؤكدا أن بلاده لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.

وأكد مسؤول إيراني رفيع أن بلاده لن تتنازل عن حقها في تخصيب اليورانيوم، رغم ما وصفه بمحاولات للضغط عبر التهديد والتصعيد، مشيرا إلى أن دولة صديقة في الإقليم حذرت طهران من احتمالية تعرّضها لهجوم إسرائيلي قريب.

وأوضح المسؤول أن هذه الأجواء المشحونة تهدف للتأثير على موقف إيران قبل انعقاد جولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة، المقررة يوم الأحد المقبل في سلطنة عمان.

انقسام دولي حول التزامات طهران

صوت مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للمرة الأولى منذ عقدين على قرار يفيد بأن إيران لا تمتثل لالتزاماتها النووية.

وأيد القرار 19 عضوا بينما عارضته روسيا والصين وبوركينا فاسو، وامتنعت 11 دولة، وتغيبت دولتان عن التصويت.

وتمهد هذه الخطوة الطريق لإعادة فرض عقوبات أممية على طهران لاحقًا هذا العام، وسط دعوات متكررة من تل أبيب لاتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه البرنامج النووي الإيراني.