كتب – محمود طلبة
أعلن كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي أن إمكانية التوصل إلى اتفاق
نووي جديد باتت أقرب من أي وقت مضى مشيرا إلى أن الاتفاق الذي يضمن سلمية البرنامج
النووي الإيراني يمكن التوصل إليه بسرعة.
وقال عراقجي في منشور له على "إكس" إن الموقف الأميركي بشأن منع
إيران من امتلاك سلاح نووي لا يتعارض مع العقيدة الإيرانية، مؤكدًا أن هذا الطرح قد
يشكل قاعدة واقعية للاتفاق المرتقب في إشارة إلى تصريحات سابقة للرئيس الأميركي
دونالد ترمب.
استئناف المحادثات بين أمريكا وإيران
وأضاف أن استئناف المحادثات المقررة يوم الأحد المقبل، يمثل فرصة حقيقية
لدفع المفاوضات قدما، مشددا على أن أي اتفاق ناجح يجب أن يوازن بين استمرار تخصيب
اليورانيوم الإيراني تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورفع العقوبات
المفروضة على طهران بشكل فعال.
وتأتي تصريحات عراقجي خلال مشاركته في منتدى أوسلو للسلام، في وقت تتجه فيه
الأنظار إلى الجولة السادسة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات
المتحدة، والمتوقع انعقادها خلال الأيام المقبلة.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد أكد في تصريحات سابقة، أن تخصيب اليورانيوم يُعد حقا سياديا لا يمكن التنازل عنه ويعتبر جزءا أساسيا من البنية النووية الإيرانية.
موسكو تتحرك لتقريب المواقف
أعلنت روسيا استعدادها لاستقبال اليورانيوم عالي التخصيب من إيران ومعالجته
لتحويله إلى وقود نووي صالح للاستخدامات السلمية في المفاعلات.
ويهدف العرض الروسي بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، إلى تقديم حل عملي
يقلص المخاوف الغربية من نوايا إيران النووية ويمنح المفاوضات دفعة فنية لتجاوز
المأزق الحالي.
وأكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف أن موسكو عازمة على المساعدة
في الجوانب السياسية والتقنية للمفاوضات.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أبلغ نظيره الأميركي دونالد ترمب
خلال مكالمة هاتفية استعداد بلاده للعب دور مباشر في تقريب وجهات النظر اعتمادا
على علاقتها القوية مع طهران.





