كتب: يوسف حامد
أفادت مراسلة قناة "القاهرة
الإخبارية"، منذ قليل، بأن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تمكن
من اقتحام ودخول المسجد الأقصى، برفقة مجموعة من كبار ضباط الشرطة الإسرائيلية، في
خطوة أثارت غضبا رسميا واسعا.
بن جفير يقتحم المسجد
الأقصى
وظهر بن غفير في مقطع فيديو بثه عبر
حسابه على "تلجرام"، منذ أيام، وهو يتجول في باحات المسجد، وخلفه مسجد
قبة الصخرة، قائلاً: تحركت لجبل الهيكل في يوم القدس، وتمكنت من إداء الصلاة من
أجل النصر في الحرب، وعودة الأسرى، ونجاح رئيس الشاباك الجديد ديفيد زيني.
وسارعت وزارة الخارجية الأردنية، إلى
إدانة ما وصفته بـ"الاقتحام الاستفزازي"، مشددة على أن مثل هذه الأفعال
لا تؤثر على الوضع القانوني للقدس الشرقية، التي تعتبرها المملكة أرضًا محتلة تخضع
لأحكام القانون الدولي، ولا تمتلك إسرائيل أي سيادة عليها.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة،
السفير سفيان القضاة، رفض عمان القاطع لتصرفات بن غفير، واصفًا ما جرى بأنه
"انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الإنساني"، ومحاولة لفرض وقائع
جديدة في المسجد الأقصى، وتقسيمه مكانيا وزمانيا.
وحذر القضاة من خطورة هذه التصرفات، خاصة في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية وسط القلق المميت والمعاناة الشديدة التي يتعرض لها الملايين، لافتا إلى أن استمرار إسرائيل في عملياتها العسكرية في قطاع غزة.







