أفادت محافظة القدس بأن المسجد الأقصى سيُغلق غدًا أمام المصلين، ولن تُقام فيه صلاة الجمعة، وذلك بعد إعلان الشرطة الإسرائيلية ذلك في بيان رسمي، نظرًا إلى الإجراءات والتعليمات الصادرة عن الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

ورغم التخفيفات التي أُدخلت على تعليمات الجبهة الداخلية الإسرائيلية فيما يتعلق بالحركة داخل المدينة والبلدة القديمة، وفي بعض إجراءات الطوارئ المفروضة في القدس، فإن قرار استئناف فتح المسجد أمام المصلين لم يُتخذ بعد.

وقالت الشرطة الإسرائيلية، في بيانات سابقة، إن تعليمات الجبهة الداخلية لا تزال تمنع دخول المصلين والزوار إلى الأماكن المقدسة داخل البلدة القديمة، بما في ذلك المسجد الأقصى، في ظل حالة الطوارئ المرتبطة بالتصعيد العسكري الإقليمي.

وبحسب التقديرات المعلنة، فإن قرار الإغلاق يأتي في إطار إجراءات احترازية قالت السلطات الإسرائيلية إن هدفها ضمان السلامة العامة، وإن القرار اتُّخذ بعد التنسيق مع دائرة الأوقاف، في ظل استمرار المخاوف من الهجمات الصاروخية وتداعيات المواجهة الجارية في المنطقة.

ويتواصل إغلاق المسجد الأقصى منذ الأيام الأولى للتصعيد الأخير، بعدما أخلت القوات الإسرائيلية باحاته من المصلين وأغلقت أبوابه، بالتزامن مع اتساع المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران.

وتسود حالة من الترقب أوساط المقدسيين، الذين يأملون أن تتهيأ الظروف خلال الأيام المقبلة لإعادة فتح المسجد الأقصى قبل نهاية الشهر الفضيل، وعودة المصلين إلى باحاته بصورة طبيعية.

لكن حتى الآن، لا تزال الأولوية المعلنة، وفق التقديرات الأمنية الإسرائيلية، منصبة على اعتبارات السلامة العامة ومنع التجمعات الكبيرة، في ظل استمرار حالة الطوارئ.