كتب .. مصطفى محمود

قتل شخصان وأُصيب ثالث بجروح، صباح الثلاثاء، جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية على بلدة شبعا الحدودية جنوب لبنان، في تصعيد جديد يُنذر بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، بحسب بيان لوزارة الصحة اللبنانية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن الضحيتين هما رجل وابنه، بينما نُقل الابن الثاني إلى المستشفى مصابًا بجروح، ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من غارات إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وأدت إلى تدمير 9 مبانٍ بشكل كامل وتضرر أكثر من 70 مبنى، في ما وصفته الحكومة اللبنانية بأنه "انتهاك صارخ" للهدنة المعمول بها منذ نوفمبر 2023.

وزعم الجيش الإسرائيلي أن الغارات الأخيرة استهدفت مواقع تابعة للوحدة الجوية في حزب الله، بما في ذلك منشآت تحت الأرض لتصنيع الطائرات المسيّرة.

وفي تحذير صريح، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن "لا هدوء في بيروت ولا استقرار في لبنان دون ضمان أمن إسرائيل"، مشددًا على استمرار العمليات العسكرية ما لم يُنزع سلاح حزب الله.

في المقابل، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، الخميس الماضي، أن الجيش اللبناني فكّك أكثر من 500 موقع عسكري ومخزن سلاح لحزب الله جنوب نهر الليطاني، ضمن تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، الذي نصّ على انسحاب مقاتلي الحزب من المنطقة وتعزيز وجود الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل" الأممية قرب الحدود.