محمد السيد
شهدت محافظة
القنيطرة السورية توترا كبيرا بعد قيام دورية عسكرية إسرائيلية بالتوغل داخل
قرية رويحينة، ما دفع أهالي القرية إلى التحرك سريعا وطرد القوة المتوغلة
بالحجارة، في مشهد جسد حالة من الغضب الشعبي العارم ضد التواجد الإسرائيلي في
الجنوب السوري.
ووفقا لما أورده المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن الدورية الإسرائيلية المكونة من ست آليات عسكرية دخلت إلى منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، وتحديدا على الطريق الواصل بين قريتي جملة وصيصون، دون وجود مبررات واضحة لهذا التوغل.
وأثناء قيام الدورية بإيقاف المارة والتدقيق في تحركاتهم داخل قرية رويحينة، تجمع عدد من السكان المحليين وقاموا برشق الآليات بالحجارة ما اضطر القوة الإسرائيلية إلى الانسحاب فورا من المنطقة تحت ضغط الأهالي.
كما قام المواطنون بنزع علم إسرائيل من على إحدى العربات التابعة للدورية، في مشهد رمزي قوي عبر عن رفضهم التام لأي وجود إسرائيلي في المنطقة.





