كتب – محمود طلبة
تواصل أسعار النفط حركتها العرضية مع نهاية تعاملات الأسبوع في وقت تُواجه
فيه الأسواق ضغوطا متزايدة بفعل مؤشرات على احتمال ضخ كميات إضافية من تحالف أوبك+،
إلى جانب تجدد القلق حول السياسات التجارية الأميركية عقب قرار قضائي مفاجئ أعاد
فرض رسوم ترمب الجمركية.
وسجل خام برنت ارتفاعًا طفيفًا بمقدار 23 سنتا ليصل إلى 64.38 دولارًا
للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط 32 سنتًا ليستقر عند 61.26 دولارًا.
ويتجه الخامان لتكبد خسائر أسبوعية تقارب 0.5% للأسبوع الثاني على التوالي،
على الرغم من هذه المكاسب الهامشية.
الأنظار تتجه نحو أوبك+
تترقب الأسواق العالمية نتائج اجتماع مصغر لتحالف أوبك+ يوم السبت، وسط
توقعات بأن يوافق التكتل على زيادة إضافية في المعروض النفطي، قد تكون أكبر من
الزيادة السابقة البالغة 411 ألف برميل يوميًا.
ووفق مذكرة تحليلية من ويستباك فإن الأجواء مهيأة لقرار بضخ كميات إضافية
فيما رجح محللو كومرتس بنك أن أي إعلان رسمي عن الزيادة لن يُحدث صدمة في السوق،
بعدما بدأت الأنباء تتسرب بالفعل عن نية بعض المندوبين دعم القرار.
وحذرت مؤسسة جي بي مورغان من أن السوق بات يعاني من فائض عالمي يصل إلى 2.2 مليون برميل يوميا ما يجعل زيادة الإنتاج خطوة محفوفة بالمخاطر وقد تتطلب لاحقا تصحيحا سعريا لإعادة التوازن.
عودة الرسوم الجمركية ترمب
قضت محكمة استئناف اتحادية بإعادة فرض الرسوم الجمركية التي سبق أن فرضها
الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد أن أُلغيت مؤقتًا بقرار من محكمة أدنى درجة قبل
يوم واحد فقط.
وساهم هذا القرار في تعميق حالة عدم اليقين في السوق، حيث هبطت أسعار النفط
بأكثر من 1% فور صدور الحكم يوم الخميس.
وأثر استمرار المعارك القضائية المرتبطة بالسياسات التجارية على ثقة
المستثمرين، لا سيما بعد تراجع الأسعار بأكثر من 10% منذ إعلان ترمب ما سمي برسوم
يوم التحرير في مطلع أبريل.








