كتب .. مصطفى محمود

أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، مقتل أحد عناصر وحدة قوة الرضوان النخبوية التابعة لحزب الله اللبناني، في غارة جوية نُفذت بطائرة مسيرة استهدفت بلدة مجدل زون جنوب لبنان.

وفي تطور متصل، كشف الجيش الإسرائيلي عن إعادة تنظيم وانتشار قواته على الحدود الشمالية مع لبنان، مشيرًا إلى أن قيادة المنطقة الشمالية أعادت "لواء الجليل" لتولي مسؤولية كامل خط الحدود، بعد فترة من التهدئة مع حزب الله.

وبحسب ما نقلته إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن هذا الإجراء كان مخططًا منذ عدة أشهر، ويأتي في إطار تثبيت الهدوء النسبي الذي ساد الحدود الشمالية منذ نهاية الحرب الأخيرة مع حزب الله في سبتمبر الماضي، والتي استمرت 66 يومًا وانتهت بتدمير واسع في القرى الحدودية جنوب لبنان.

وأوضحت الإذاعة أن لواء 146، الذي كان قد تم نشره خلال الحرب، سيخرج لفترة "استراحة وتجديد"، بعد مشاركته في العمليات العسكرية والتوغلات التي نفذها الجيش الإسرائيلي خلال الصراع.

وتعود خلفية هذا التصعيد إلى الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر الماضي، والذي نصّ على انسحاب حزب الله من جنوب نهر الليطاني وتفكيك بنيته العسكرية هناك، مقابل تعزيز وجود الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل التابعة للأمم المتحدة.

ورغم الاتفاق، أبقت إسرائيل على وجود عسكري في خمس نقاط استراتيجية على الحدود، تقول إنها ضرورية للإشراف على المنطقة، وهو ما يرفضه لبنان ويطالب بضغط دولي لإجبار إسرائيل على الانسحاب منها، وفيما تستمر الضربات الجوية الإسرائيلية شبه اليومية على ما تصفه بأهداف عسكرية تابعة لحزب الله