كتب: يوسف حامد
أصدر مركز الاتصال الحكومي، منذ قليل،
تقريرا شاملا يستعرض أبرز تدخلات وزارة السياحة والآثار الفلسطينية خلال عامها
الأول في حكومة الدكتور محمد مصطفى (من نيسان 2024 حتى نيسان 2025)، وذلك في ظل
ظروف بالغة الصعوبة تمر بها قطاعات السياحة والتراث في الأراضي الفلسطينية، خاصة
في قطاع غزة.
أهم تدخلات وزارة
السياحة والآثار خلال عام
وشرعت وزارة السياحة والآثار في إعداد
ملف ترشيح موقع "سانت هيلاريون" ليدرج على قوائم التراث العالمي
والحماية المعززة لدى اليونسكو، في خطوة تهدف إلى حماية الإرث الثقافي الفلسطيني
وتعزيز حضوره دوليا.
كما أعدت الوزارة دراسة تفصيلية لحصر
الأضرار التي لحقت بالمواقع الأثرية في قطاع غزة في ظل الحرب التي دمرت مئات
الآلاف من المنازل وسط عمليات القتل اليومية، بالإضافة إلى تضرر ما يقرب من 230
موقعًا من أصل 316، من بينها 138 موقعًا لحقت بها أضرار جسيمة.
ونسقت الوزارة مع عدد من المنظمات
الدولية المتخصصة، مثل اليونسكو، والإيكروم، والإيسيسكو، والمجلس العالمي للآثار،
بالإضافة إلى التواصل مع جهات مانحة دولية مثل المجلس الثقافي البريطاني، والوكالة
الفرنسية للتنمية، ومؤسسة أليف، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
كما وفرت الوزارة فرص عمل بالمسجد
المغربي، وقصر الباشا، وقلعة خان يونس، وسوق القيسارية، إلى جانب طرح عطاء لترميم
معالم تاريخية أخرى بالتعاون مع مركز "رواق".
ونفذت الوزارة مشاريع ترميم شملت 27
موقعًا أثريًا موزعة على مختلف المحافظات، وأسهمت هذه المشاريع في توفير أكثر من
200 فرصة عمل مع دعم كبير مقدم من الموازنة التطويرية.








