كتب: يوسف حامد
أصدر مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني، منذ قليل، تقريرا مفصلا يلخص أبرز إنجازات وزارة الثقافة الفلسطينية خلال الفترة الممتدة من نيسان 2024 إلى نيسان 2025، وهو العام الأول لحكومة الدكتور محمد مصطفى.
مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني
وأشار التقرير إلى تقدم ملموس في
مجالات حماية التراث، وتطوير المشهد الثقافي، وتوسيع المشاركة الدولية في المحافل
الثقافية.
وجاء أبرز التقرير نجاح الوزارة في
تسجيل الصابون النابلسي على قائمة التراث الثقافي التابع لمنظمة اليونسكو،
بالإضافة إلى إدراج الكوفية الفلسطينية لتكون مع قائمة التراث اللامادي لمنظمة
الإيسيسكو، في خطوة رمزية تؤكد عمق الهوية الوطنية.
وشهد العام الماضي تنظيم فعاليات
واسعة لإحياء يوم التراث الفلسطيني في مختلف المحافظات، مع الاهتمام بيوم التطريز
الفلسطيني، مع العمل على تصميم مرسوم رئاسي لنشر اتفاقية صون التراث الثقافي غير
المادي لعام 2003، ما يعزز الإطار القانوني لحماية الموروث الثقافي.
وأطلقت الثقافة، برنامج دعم خاص شمل تمويل 20 مشروعا ثقافيا وفنيا فرديا، وتمكنت من حصر إجمالي الخسائر التي لحقت بالمؤسسات والأنشطة الثقافية، وتطوير آليات لرصد الأضرار في المحافظات الجنوبية.
ومنحت الوزارة عددا من الجوائز الأدبية أبرزها جائزة غسان كنفاني للرواية العربية ومسابقة نجاتي صدقي في القصة القصيرة.








