كتب .. مصطفى محمود

شهدت العاصمة اليابانية طوكيو، اليوم، حادثًا مؤلمًا إثر انفجار ناتج عن حريق اندلع في مركبة صيانة داخل موقع بناء، ما أسفر عن إصابة عشرة أشخاص، بحسب ما أعلنت الشرطة اليابانية.

ونقلت وكالة كيودو للأنباء عن مصادر في الشرطة أن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال أن يكون الانفجار ناتجًا عن تسرب غازي من أنبوب تضرر خلال أعمال بناء في أساس مبنى جديد، واشتكى بعض المصابين من الشعور بحرقان في الحلق نتيجة استنشاق الدخان الكثيف الناتج عن الحريق.

وفي سياق اقتصادي، أعلنت وزارة المالية اليابانية أن اليابان فقدت مركزها التاريخي كأكبر دولة مقرضة في العالم لصالح ألمانيا، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1991، رغم تسجيلها أعلى مستوى على الإطلاق في صافي الأصول الخارجية.

وبحسب البيانات الرسمية، بلغ صافي قيمة الأصول الخارجية اليابانية نحو 533.05 تريليون ين (ما يعادل 3.7 تريليون دولار) بنهاية عام 2024، بزيادة نسبتها 13% مقارنة بالعام السابق، إلا أن ألمانيا تخطّت هذا الرقم بصافي أصول قدره 569.7 تريليون ين، مدعومة بفائض ضخم في حسابها الجاري بلغ 248.7 مليار يورو، بحسب وكالة "بلومبرغ".

في المقابل، بلغ فائض الحساب الجاري الياباني 29.4 تريليون ين، أو ما يعادل نحو 180 مليار يورو، ولفتت المالية إلى أن ضعف الين ساهم في رفع قيمة كل من الأصول والخصوم الأجنبية، إلا أن الأصول نمت بوتيرة أسرع بفضل توسع الشركات اليابانية في استثماراتها الخارجية، خاصة في قطاعات التمويل والتأمين وتجارة التجزئة في الولايات المتحدة وبريطانيا.