كتب .. مصطفى محمود

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الإثنين، أن حركة حماس وافقت على صيغة جديدة لاتفاق يخص صفقة تبادل الأسرى، لكنها تختلف عن المقترح الذي وافقت عليه إسرائيل، ما يعكس استمرار الخلافات حول تفاصيل الاتفاق النهائي رغم ما يبدو أنه تقدم مبدئي.

وفي تطور لافت يعكس استعدادات ميدانية متزايدة، صادقت الحكومة الإسرائيلية على استدعاء 450 ألف جندي من قوات الاحتياط، بحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية، في ظل تعثر المفاوضات وتعقّد الوضع العسكري في قطاع غزة.

وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن حكومته ستتخذ سلسلة من القرارات لتعزيز الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى حشد اعتراف دولي بالقدس كعاصمة لإسرائيل، في تحرك موازٍ للضغوط السياسية والعسكرية.

من جانب آخر، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول فلسطيني أن حركة حماس أبدت موافقة مبدئية على مقترح تقدّم به المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تمهيدًا لمرحلة تهدئة طويلة الأمد.

وأوضح المسؤول أن المقترح يتضمن هدنة مؤقتة تمتد لـ70 يومًا، يتم خلالها الإفراج عن 10 محتجزين إسرائيليين على مرحلتين، مقابل وقف إطلاق النار من الجانبين. كما ينص على انسحاب جزئي وتدريجي للقوات الإسرائيلية من مناطق في القطاع، في خطوة تهدف إلى تهيئة الأجواء لمفاوضات أوسع تشمل ترتيبات ما بعد الحرب.