كتب .. مصطفى محمود
قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، إن الغارة التي استهدفت مدرسة في حي الدرج بمدينة غزة، فجراً، كانت موجهة ضد "إرهابيين كبار" ينشطون داخل مركز قيادة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، على حد تعبيره.
وذكر الجيش، في بيان رسمي، أن الضربة استهدفت موقعاً تم تحويله إلى مركز عمليات تابع للفصائل الفلسطينية المسلحة، ويقع داخل مبنى مدرسة سابق في محيط المدينة.
في المقابل، أعلن المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، أن الغارة الإسرائيلية أسفرت عن مجزرة مروعة، موضحاً أن طواقم الإنقاذ انتشلت 25 جثة على الأقل، معظمهم من الأطفال، إضافة إلى أكثر من 60 مصابًا، من مدرسة فهمي الجرجاوي التي كانت تؤوي مئات النازحين.
وأشار بصل، في تصريح لوكالة "فرانس برس"، إلى أن عددًا من الأشخاص ما زالوا تحت الأنقاض، وسط صعوبات كبيرة في عمليات الإنقاذ بسبب نقص المعدات المتخصصة لدى الدفاع المدني.
وأكد أن فرق الإنقاذ تواجه تحديات إنسانية كبيرة في ظل الحصار المستمر، وقال: "لا نملك الأدوات الكافية لرفع الأنقاض أو الوصول للمفقودين في الوقت المناسب".
في سياق متصل، أفادت مصادر مطلعة بوجود ترجيحات قوية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيُعلن خلال أيام عن اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، ضمن صفقة أوسع تشمل إطلاق رهائن إسرائيليين محتجزين لدى حركة حماس.





