كتب .. مصطفى محمود
انطلقت صباح اليوم السبت المرحلة الرابعة والأخيرة من الانتخابات البلدية والاختيارية في محافظتي لبنان الجنوبي والنبطية، وسط إجراءات أمنية مشددة نفذها الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي لضمان سير العملية الانتخابية في ظل التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة نتيجة الغارات الإسرائيلية المتكررة على الجنوب.
وتفقد رئيس الجمهورية جوزف عون سير الانتخابات ميدانياً، حيث زار غرفة العمليات في سراي صيدا، داعياً اللبنانيين إلى "التصويت بكثافة لمن يمثل تطلعاتهم في الإنماء"، مؤكداً أن "الانتخابات في الجنوب تؤكد أن إرادة الحياة أقوى من الموت، وإرادة البناء أقوى من الهدم".
وفي وقت لاحق، توجه عون إلى سراي مدينة النبطية لمتابعة مجريات العملية الانتخابية، مشدداً على أن "المركز ليس امتيازًا بل مسؤولية"، وبارك لمن فاز بالتزكية ولمن سيفوز في صناديق الاقتراع.
وشهد الجنوب اللبناني استنفاراً أمنياً ملحوظاً، حيث اتخذت وحدات الجيش اللبناني منذ مساء الجمعة تدابير مشددة لتأمين العملية الانتخابية.
وتضم محافظة لبنان الجنوبي ثلاثة أقضية هي: جزين (40 مجلساً بلدياً)، صيدا (48 مجلساً بلدياً)، وصور (65 مجلساً بلدياً). بينما تضم محافظة النبطية أربعة أقضية هي: حاصبيا (17 مجلساً بلدياً)، النبطية (40 مجلساً بلدياً)، مرجعيون (26 مجلساً بلدياً)، وبنت جبيل (36 مجلساً بلدياً). ويبلغ عدد المجالس البلدية في المحافظتين 272 مجلساً بلدياً، فاز أكثر من 100 منها بالتزكية.
وتأتي هذه المرحلة استكمالاً للانتخابات التي انطلقت في الرابع من مايو بمحافظة جبل لبنان، ثم شمال لبنان وعكار في 11 مايو، تلتها بيروت والبقاع وبعلبك-الهرمل في 18 من الشهر ذاته.








