اتهمت شخصيات فلسطينية في الضفة الغربية قيادة
حماس بازدواجية التعامل مع الفلسطينيين في الضفة والقدس مقابل نظرائهم في قطاع غزة
متهمين الحركة المسيطرة على القطاع بالعمل على تأجيج الوضع في الضفة.
وكانت حماس قد دعت الى التصعيد ضد الاحتلال الإسرائيلي في
الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة وفتح جبهات الاشتباك المباشر رغم تأكيدها
على أن قطاع غزة غير معني بأي تصعيد في الوقت الحالي. وصرح رئيس حركة حماس في
الخارج، خالد مشعل، في وقت سابق إن حماس لا تريد التصعيد في قطاع الغزة في الوقت
الحالي.
وقال المتحدث الرسمي باسم حركة حماس، حازم قاسم“نحن معنيون
بتصاعد الفعل المقاوم، وأصبح محسوما أن الضفة دخلت في منحنى متصاعد في الفعل
المقاوم الحقيقي”.
وأضاف "الضفة
المحتلة خزان الثورة الحقيقي وهي حاضرة في كل محطات الفعل المقاوم المتصاعد في الضفة
المحتلة، مشددا أن الاحتلال الذي يعاني من تآكل حقيقي في الردع سيظل عاجزا عن حسم
المعركة التي ستحسم لصالح الشعب الفلسطيني."
هذا وتسود حالة من التوتر محافظات الضفة الغربية بعد تجدد
الاشتباكات بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي وما عقبها من قرارات إسرائيلية
بغلق وقتي للحواجز ما تسبب في شل الحركة التجارية وتنقل الأفراد.
وكانت هيئة البث الإسرائيلي الرسمية قد أعلنت الأسبوع الماضي عن اندلاع مواجهات “بين قوة عسكرية سرية ومسلحين في نابلس أثناء نشاط أمني لاعتقال مطلوبين”، وأنه تم القضاء على اثنين من منفذي عملية الأغوار (التي أسفرت عن مقتل 3 مستوطنات قبل نحو شهر)، بالإضافة إلى مقتل أحد مساعديهم.
وبحسب المحلل السياسي حسن
سوالمة فان محافظة نابلس تعد من أكثر المحافظات تضررا من الاقتحامات الاسرائيلية
التي تعقب العمليات التي ينفذها مسلحو حماس والجهاد الاسلامي.
ويرى سوالمة أن الترحيب الشعبي بالفعل المقاوم لا يمنع وجود
انتقادات حادة ضد حماس في ظل تأكيدها عدم وجود أي نية لها للتصعيد في غزة
لاعتبارات داخلية واصرارها على الزج في الضفة في أتون مواجهة غير متكافئة.




