كتب: بسام وقيع 


تواصلت هجمات المستوطنين الإسرائيليين منذ فجر اليوم السبت 15 أغسطس/آب الجاري 2026، في عدة مناطق بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، حيث شهدت بلدات وقرى عديدة هجمات واقتحامات أسفرت عن وقوع إصابات وأضرار في الممتلكات.


وبحسب كالة الأنباء الفلسطينية "صفا" فقد واصل المستوطنون هجماتهم على بلدة قصرة في محافظة نابلس، وحاصرت مجموعات منهم عددًا من المنازل واستهدفت الممتلكات.


وقد تصدى سكان البلدة للمهاجمين وسط اندلاع مواجهات في المنطقة، في حين منعت القوات الإسرائيلية نشطاء متضامنين وطواقم طبية من الوصول إلى المنازل المحاصرة في بلدة قصرة.


وفي محافظة رام الله والبيرة، هاجم مستوطنون مسلحون أطراف قرية المغير واعتدوا على ممتلكات المزارعين وأراضيهم.


وأكد شهود عيان لوكالة "صفات" الفلسطينية، اندلاع مواجهات أدت إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته القوات المقتحمة لتوفير الحماية للمهاجمين. 


كما أقدمت مجموعة من المستوطنين على إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضٍ يملكها فلسطينيون في المحافظة.


وفي القدس المحتلة، اقتحمت مجموعة من المستوطنين أطراف بلدة سلوان ونفذت جولات استفزازية بحماية الشرطة الإسرائيلية، التي شنت أيضاً حملة اعتقالات طالت شبابًا من البلدة.


وتزامن ذلك مع إغلاق بعض المداخل ونصب حواجز عسكرية مفاجئة في المدينة، مما أدى إلى عرقلة حركة السكان.