كتب .. مصطفى محمود
تنطلق، اليوم السبت، أعمال القمة العربية الـ34 في العاصمة العراقية بغداد، بمشاركة واسعة من قادة وزعماء وملوك ورؤساء حكومات الدول العربية، إلى جانب رؤساء منظمات دولية وممثلين عن الجامعة العربية، في مشهد سياسي يعكس عودة العراق إلى لعب دور محوري في المنطقة.
وقال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية، إن انعقاد القمة في بغداد يؤكد استعادة العراق لدوره الريادي عربياً، مشيراً إلى أن بلاده تسعى لصياغة موقف عربي موحد في ظل التحولات المتسارعة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأكد السوداني أن الحكومة العراقية أعدت كافة المتطلبات لإنجاح القمة، وتعمل على مراجعة قراراتها ومتابعة تنفيذ مخرجاتها بالتنسيق مع الجامعة العربية، مضيفاً: "لا نريد أن تظل مواقفنا مجرد ردود أفعال، بل ننتقل إلى الفعل والتأثير".
وشدد على ضرورة التحرك العربي المشترك لمواجهة التحديات التي تمر بها دول المنطقة، سواء المباشرة منها أو غير المباشرة.
من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إن القمة ستشكل رسالة سياسية إلى العالم الخارجي بأن بغداد آمنة ومفتوحة للجميع، مشيراً إلى أن جميع الدول العربية ستشارك بالقمة بمستويات مختلفة.
وأكد حسين أن القضية الفلسطينية ستتصدر جدول أعمال القمة، باعتبارها "القضية المركزية للأمة"، إلى جانب مناقشة ملفات الأمن القومي العربي، والتنمية المستدامة، والتكامل الاقتصادي، ومواجهة الأزمات الإقليمية والدولية.
وأضاف: "سيتم طرح مجموعة من الأفكار لتعزيز التعاون الاقتصادي العربي، مع التطرق لتطوير العلاقات الثنائية بين الدول الأعضاء"








