كتب - محمود طلبة  

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الأربعاء إلى العاصمة القطرية الدوحة قادما من السعودية، في ثاني محطات جولته الخليجية الرسمية الأولى خلال ولايته الرئاسية الثانية وسط استقبال رسمي رفيع تقدمه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. 

وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة تغيرات متسارعة، حيث أشعلت تفاصيل الرحلة خاصة ما تردد عن تخصيص طائرة فارهة من جانب قطر لاستخدامها ضمن الأسطول الرئاسي الأميركي جدلا سياسيا واسعا في واشنطن والعواصم الخليجية. 

تفاصيل القمة الأميركية الخليجية 

لم تقتر التحركات الأميركية في الخليج على زيارة قطر، بل سبقتها قمة أميركية خليجية عقدت في الرياض، بمشاركة ترمب وقادة مجلس التعاون الخليجي.  

وأكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال القمة على عمق العلاقات الاستراتيجية مع واشنطن، مشددا على أهمية التعاون لحل أزمات الإقليم. 

وأشاد الأمير محمد بقرار الرئيس الأميركي برفع العقوبات المفروضة على سوريا، معتبرا أنه يفتح بابًا أمام استقرار طال انتظاره. 

إيران وسوريا ولبنان في دائرة الضوء 

وجه ترمب رسائل حادة تجاه إيران متهما إدارات سابقة وعلى رأسها إدارة جو بايدن، بالفشل في كبح طموحات طهران النووية ودعمها المستمر للجماعات المسلحة.  

وقال ترمب إن واشنطن عازمة على مواجهة الحرب بالوكالة التي تشنها إيران في عدة دول عربية بالتعاون مع حلفائها في الخليج. 

ولم يغفل الرئيس الأميركي الحديث عن سوريا حيث رأى أن رفع العقوبات يمثل خطوة مهمة لاستعادة الاستقرار، كما رحب بالدعم العربي المتزايد للرئيس السوري أحمد الشرع.  

وأشار إلى أن أمام لبنان فرصة نادرة للانعتاق من نفوذ حزب الله وبناء دولة قوية قادرة على الحكم المستقل. 


الملف الفلسطيني والعلاقة مع إسرائيل 

شدد في تصريح صحفي على متن الطائرة الرئاسية على أن هذا التقارب مع الدول العربية يصب في مصلحة إسرائيل.  

وقال ترامب إن علاقة أمريكا الجيدة مع دول الخليج لا تعني تهميش إسرائيل، بل العكس تمامًا إنها تعزز فرص السلام وتخدم أمن إسرائيل.