كتب .. مصطفى محمود
أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، اليوم السبت، اتصالين هاتفيين مع كل من وزير الشؤون الخارجية الهندي، الدكتور سوبراهمانيام جايشانكار، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ضمن تحركات دبلوماسية تهدف إلى تهدئة التوتر بين البلدين الجارين.
وبحث الوزير خلال الاتصالين سبل خفض التصعيد العسكري الدائر بين الهند وباكستان، مؤكداً حرص المملكة العربية السعودية على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، والحفاظ على علاقات متوازنة وقوية مع الطرفين الصديقين.
وفي خطوة داعمة لتلك الجهود، يزور وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عضو مجلس الوزراء، ومبعوث شؤون المناخ، عادل الجبير، كلا من نيودلهي وإسلام آباد، سعياً إلى تعزيز فرص التهدئة، وفتح قنوات للحوار بين الجانبين، في ظل تصاعد المواجهات.
وجاءت هذه التحركات بعد سلسلة من الضربات الجوية والمدفعية والهجمات بالطائرات المسيّرة، التي تبادلها الطرفان منذ يوم الأربعاء، عقب الهجوم الدموي في 22 أبريل على مدينة باهالغام في الشطر الهندي من كشمير، والذي أسفر عن مقتل 26 شخصاً، وتحمل نيودلهي جماعة متشددة تتهم باكستان بدعمها مسؤولية تنفيذه، بينما تنفي إسلام آباد الاتهامات جملة وتفصيلاً.






