محمد السيد 

أعلنت الحكومة الإسرائيلية يوم الأربعاء عن تنفيذ ضربة تحذيرية داخل الأراضي السورية قالت إنها استهدفت مجموعة من المتطرفين كانوا يستعدون لتنفيذ هجوم ضد أفراد من الأقلية الدرزية في بلدة صحنايا قرب العاصمة دمشق.

وجاء الإعلان عبر بيان مشترك صدر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.

 وأكد البيان أن الضربة جاءت بعد اندلاع أعمال عنف شهدتها مناطق ذات أغلبية درزية في ريف دمشق أسفرت عن سقوط عدد من القتلى، وأثارت توترا بين السكان الدروز والسنة، ما اعتبرته إسرائيل تهديدا متزايدا على حدودها الشمالية خاصة بعد تولي سلطة جديدة الحكم في دمشق منذ ديسمبر كانون الأول الماضي.

 ووصفت إسرائيل الضربة بأنها عملية تحذيرية مشيرة إلى أنها وجهت رسالة مباشرة إلى النظام السوري تطالبه بالتدخل الفوري لمنع استهداف الدروز مؤكدة أن إسرائيل تتوقع من الحكومة السورية أن تتخذ خطوات جدية لحماية أبناء الطائفة الدرزية.

 من جهتها نفت وزارة الداخلية السورية وجود أي مؤشر على وقوع مثل هذا الهجوم، في تصريح أدلى به متحدث رسمي من بلدة صحنايا لوكالة رويترز.

كما أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا نقلا عن وزارة الصحة أن المجموعات الخارجة عن القانون في المنطقة هاجمت مدنيين وقوات أمن مما أدى إلى مقتل 11 شخصا.

 وأوضح مدير العلاقات العامة بوزارة الإعلام، علي الرفاعي أن القتلى شملوا خمسة من عناصر الأمن العام استهدفوا بعمليات قنص، بالإضافة إلى ستة أشخاص من محافظة درعا كانوا داخل سيارة استهدفتها مجموعات مسلحة في المنطقة.