محمد السيد
أكد الشيخ نعيم قاسم الأمين العام لحزب الله اليوم الاثنين، أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت جاءت في سياق تثبيت قواعد اشتباك جديدة من قبل الجيش الإسرائيلي مشيرا إلى أن هذا الهجوم كان منفذا بموافقة أمريكية صريحة.
وفي كلمة له اليوم شدد قاسم على أن حزب الله يدعم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في جهودهما المبذولة لوقف الهجمات الإسرائيلية، والعمل على إعادة الإعمار بناء مؤسسات الدولة مؤكدا أن الحزب لن يلتفت إلى محاولات بث الفتنة بين اللبنانيين ولن يستمع إلى أصوات التحريض.
وأشار قاسم إلى أن بطء الدولة اللبنانية في بدء عمليات إعادة الإعمار يعتبر أمر مقلق محذرا من أن هذا التأخير يمثل استهداف مباشر لمكون أساسي من مكونات الشعب اللبناني.
وأضاف أن هناك مسؤولين في الداخل اللبناني يبعثون رسائل إلى المبعوثين الدوليين يعبرون فيها عن استعدادهم لطرح مسألة حصر السلاح، رغم أن الطرف الآخر لم يلتزم حتى الآن بأي من التفاهمات المترتبة عليه.
ووصف قاسم الغارة الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية بأنها اعتداء سياسي صارخ بلا مبرر معتبرا أن الرد الرسمي اللبناني كان ناعما ولا يتناسب مع حجم الهجوم الإسرائيلي الخطير داعيا الدولة إلى موقف أكثر قوة وفعالية لمواجهة هذه الهجمات المتكررة.
وختم قاسم تصريحاته بالتأكيد على أن أولوية المرحلة الحالية بالنسبة لحزب الله هي وقف الهجوم الإسرائيلي المستمر وتأمين انسحاب كامل لقوات الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية والعمل الجاد على تحرير الأسرى من السجون الإسرائيلية،.
وشدد قاسم أن الحزب سيواصل دفاعه عن لبنان وشعبه بكل الوسائل الممكنة.








