كتبت - شيرين عصملي
من أكثر الأحداث العالمية التي دخلت قلوب
الكثير هو الاحتفال بـ اليوم العالمي للملكية الفكرية 2025، والذي يُعد حدثًا
مهمًا لأنه من خلاله يتم التعرف على كل ما يتعلق بحقوق الملكية التي من شأنها دفع
عجلة التقدم البشري إلى الأمام، وفي هذا اليوم يتم تسليط الضوء على المبدعين
والمخترعين ورواد الأعمال الذين يسعون نحو حدود الابتكار والإبداع.
اليوم العالمي للملكية الفكرية 2025
وشكل هذا اليوم فرصة لإلهام الأجيال القادمة
من المبدعين والمبتكرين، ورواد الأعمال لمواصلة الكفاح وتطوير أفكار جديدة مثيرة
في عالم الموسيقى، وتحدد شعار اليوم العالمي للملكية الفكرية 2025 تحت عنوان:
“الملكية الفكرية والموسيقى: استشعار إيقاع الملكية الفكرية.
وقالت المنظمة العالمية للملكية الفكرية
(الويبو)، إن الموسيقى هي أكثر شكل عالمي موحد للتعبير الإبداعي، فهي لغة منسقة
تتجاوز الحدود والثقافات، فمن خلالها يمكن أن تحفز الناس على العمل، وأن تلامس
القلوب وتحاكي العقول.
الملكية الفكرية
وأشارت المنظمة، إلى أن إيقاع الموسيقى
ونغمها لهما حضور مألوف في حياتنا، فالموسيقى توحد الجميع تحت فلسفة واحدة، وهي
تدفع إلى العمل، وتحرّك المشاعر العميقة، وتحفز التغيير الإيجابي في العالم.
سبب اختيار يوم 26 أبريل ليكون يومًا للملكية الفكرية العالمي
وقالت المنظمة إنه تم اختيار يوم 26 أبريل
ليكون يومًا للملكية الفكرية العالمي، بواسطة الدول الأعضاء في عام 2000، والسبب
أنه في ذلك اليوم الذي دخلت فيه اتفاقية الويبو حيز النفاذ في عام 1970، بهدف
تعزيز الفهم العام للملكية الفكرية، ويوفر اليوم العالمي للملكية الفكرية فرصة
فريدة للاحتفال بإسهامات المخترعين والمبدعين حول العالم حتى يومنا هذا.
ففي اليوم العالمي للملكية الفكرية، يتم استكشاف
الكيفية التي تساهم بها الملكية الفكرية في ازدهار الموسيقى والفنون بشكل عام، وكذلك
الابتكار التكنولوجي الذي يساهم بدوره في بناء عالمنا ومحيطنا الخارجي.









