كتبت - شيرين عصملي

التقى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بصناع المحتوى أصحاب الأفكار والإبداعات من خلال قمة المليار متابع 2025 التي تقام فاعليتها الآن في دولة الإمارات، ويصنعون صناع المحتوى حياة أفضل ويعملون لبناء مستقبل أجمل، حيث كتب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على حسابه في منصة "إكس"،: "نستضيف في دولة الإمارات قمة المليار متابع، نرحب بـ15 ألف صانع محتوى يتابعهم 2.3 مليار متابع".


قمة المليار متابع 2025

 


 

وأضاف بن راشد، خلال منشوره: "نرحب بأصحاب الأفكار والإبداعات، نرحب بصناع المحتوى الذين يصنعون حياة أفضل عبر محتوى أفضل، ويعملون معنا لبناء مستقبل أجمل"، وانطلقت النسخة الثالثة من قمة المليار متابع، اليوم السبت، وهي أكبر قمة عالمية متخصصة في صناعة المحتوى.

 

صناع المحتوى الهادف

 

تُنظم القمة من قبل المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات، وتستمر حتى 13 يناير، وستكون في 4 أماكن، وهم: متحف المستقبل، أبراج الإمارات، ومركز دبي المالي العالمي، وستكون تحت شعار "المحتوى الهادف"، وتهدف القمة في الأساس إلى إبراز التأثير المتنامي لمنصات التواصل الاجتماعي في تشكيل الاتجاهات الثقافية والإعلامية في العصر الرقمي الذي نعيش في الآن ويتغلب علينا بكل ما فيه.

 

المؤثرين والخبراء العالميين

 

وتجمع النسخة الحالية أكثر من 15 ألف صانع محتوى، و420 متحدثًا بارزًا من المؤثرين والخبراء من مختف دول العالم، وتشهد القمة عقد 300 جلسة تخصصية مباشرة، لشركات ومنصات التواصل الاجتماعي العالمية، وتهدف القمة إلى الوصول لمليار شخص حول العالم من تكوين مستقبل أفضل.

 

 

وتجمع القمة، نخبة من أبرز المؤثرين العالميين على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، من أجل استكشاف دور الإعلام الجديد في إحداث تغييرات إيجابية داخل المجتمعات، بل ودعم النمو الاقتصادي المستدام في الدول، وفي القمة يلتقي المشاركون مع مسؤولي منصات سناب شات، وإكس، ويوتيوب، وتيك توك، ولينكد إن، وشركة ميتا فيسبوك، وإنستجرام، واتساب، لدعم صناع المحتوى الإيجابيين ووصولهم إلى أكبر شريحة من الجمهور.

 

وخلال الجلسات النقاشية يتبادل مسؤولو المنصات الاجتماعية مع المؤثرون وصناع المحتوى، لمناقشة مستقبل صناعة المحتوى وكيفية عمل وبناء وتجدد وابتكار محتوى مؤثر، مكافحة المعلومات المضللة، حماية الملكية الفكرية، استراتيجيات بناء المجتمعات الرقمية، كيفية استخدام أدوات التحليل وتقنيات الذكاء الاصطناعي، من أجل دعم المحتوى وتقديم المفيد فقط للناس.