كتب - محمد بكري 

أعلن رئيس جمهورية باراغواي سانتياغو بينا عن قرار يقتضي تصنيف الحرس الإيراني كمنظمة إرهابية، واستند القرار إلى تورطه في زعزعة الأمن الإقليمي وانتهاك حقوق الإنسان، وتنفيذ عمليات تهدد السلم العالمي.

وهي الخطوة التي لاقت ترحيبًا واسعًا من الولايات المتحدة، التي وصفتها بأنها "حاسمة لحماية الأمن الدولي".

وأكد البيان الرسمي الصادر عن حكومة باراغواي أن قرار التصنيف يعكس التزام البلاد بمحاربة الإرهاب وشبكات تمويله، مشيرًا إلى أن الحرس الإيراني، وخاصة فيلق القدس، يشكل أداة رئيسية لحكومة إيران في نشر العنف وتمويل العمليات السرية عبر العالم " وفق ما جاء في البيان".

وفي ذات السياق رحبت وزارة الخارجية الأمريكية بالقرار في بيان رسمي، واصفة إيران بأنها "أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم".

البيان الأمريكي أشار أيضا إلى أن حرس النظام يقود عمليات خارجية تهدف إلى زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط وخارجه، داعيًا إلى مواقف دولية موحدة لمواجهة هذه الأنشطة. 

وقبل قرار باراغواي، وتحديدا في يونيو 2024، أعلنت كندا تصنيف حرس إيران كمنظمة إرهابية، مستندة إلى أدلة على تورطه في أعمال إرهابية وسعيه لتنفيذها. هذا القرار جاء بعد مطالبات متكررة من منظمات حقوقية والمقاومة الإيرانية، التي طالبت لسنوات بكشف دور الحرس في القمع الداخلي والأنشطة غير القانونية خارجيًا.

وفي أوروبا، صوّت البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة لصالح إدراج الحرس الإيراني في قائمة الإرهاب، لكن التنفيذ يتطلب حكمًا قضائيًا من دولة عضو، وهو ما لم يتحقق بعد، كما شهدت دولة السويد تصويتًا برلمانيًا في يونيو 2023 لتصنيف الحرس كمنظمة إرهابية، لكن الحكومة لا تزال تدرس إتخاذ تلك الخطوة.

 وتأتي تلك الضغوط الدولية بالتزامنمع مفاوضات نووية حساسة مع الولايات المتحدة، تنطلق غداً في سلطنة عمان.