كتب – محمود كمال

طلبت المعارضة الأوكرانية من الرئيس فولوديمير زيلينسكي الحضور إلى البرلمان لشرح تفاصيل محادثات السلام وصفقة المعادن مع الولايات المتحدة وذلك وفقا لتقرير بوليتيكو.

وأوضح أعضاء البرلمان الأوكراني، الذين يتعين عليهم المصادقة على أي اتفاق، أنهم يشعرون بأنهم تم استبعادهم من مفاوضات السلام.

وأشاروا إلى أن زيلينسكي والمسؤولين الآخرين في المفاوضات لا يشاركون المعلومات ولا يتواصلون بشكل فعال.

ودعت كتلة التضامن الأوروبي في البرلمان الأوكراني إلى عقد جلسة خاصة بمشاركة زيلينسكي.

وطالبت الكتلة التي يرأسها الرئيس الأوكراني السابق بيترو بوروشينكو، بالإعلان عن خطة أوكرانيا لتحقيق السلام وكشف تفاصيل المفاوضات في الجلسة التي سيتم عقدها قريبا.

وواجهت أوكرانيا صعوبة في إيصال صوتها في المحادثات الدولية حول مستقبلها، حيث تم استبعادها في البداية من قبل روسيا والولايات المتحدة.

ومع تزايد انخراطها تواجه ضغوطا كبيرة من واشنطن وموسكو لتقديم تنازلات بشأن الأراضي والثروات المعدنية.

وأكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في تصريحاته الأربعاء أنه يجب على أوكرانيا قبول التنازل عن أراض وإلا فإن الولايات المتحدة ستتخلى عن دورها كوسيط في المفاوضات.

وعرضت الولايات المتحدة اقتراحًا يعترف بشبه جزيرة القرم كأرض روسية بعد ضمها بشكل غير قانوني في عام 2014.

وعبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عن استيائه من تردد أوكرانيا في قبول هذا المطلب.

وتعتبر خطة واشنطن التي تعتمد على مبدأ خذ أو ارفض غير مشجعة لأوكرانيا، حيث لا تقدم ضمانات أمنية وتسمح لروسيا بتشغيل محطة زابوروجيا للطاقة النووية التي استولت عليها عام 2022.

أعرب المسؤولون الأوكرانيون عن صدمتهم من هذه الخطة، معتبرين إياها بمثابة استسلام لروسيا.

ونشرت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني يوليا سفيريدينكو عبر إكس: أوكرانيا مستعدة للتفاوض لا للاستسلام.

ودعت النائبة الأوكرانية المعارضة، إيرينا جيراشينكو إلى ضرورة اطلاع الشعب الأوكراني على تقدم مفاوضات السلام من خلال السلطات الأوكرانية مباشرة وليس عبر وسائل الإعلام الدولية أو الممثلين الأميركيين.

وذكرت جيراشينكو أن إدارة ترمب بدأت تستنتج استحالة إبرام صفقة مع روسيا، وأن التوصل إلى حل سلمي سيكون أكثر صعوبة مما كان متوقعا.