كتب .. مصطفى محمود
سجل فائض الميزان التجاري للمملكة العربية السعودية خلال شهر فبراير 2025 أعلى مستوياته منذ عشرة أشهر، مدفوعاً بتراجع ملحوظ في حجم الواردات السلعية، بحسب ما أظهرته بيانات الهيئة العامة للإحصاء الصادرة الخميس.
وأوضحت البيانات أن الصادرات غير النفطية للمملكة ارتفعت بنسبة 14.3% مقارنة بشهر فبراير من العام الماضي، في حين تراجعت الصادرات النفطية بنسبة 7.9%، ما ساهم في انخفاض إجمالي الصادرات السلعية بنسبة 2.6% على أساس سنوي.
وتراجعت نسبة الصادرات النفطية من إجمالي الصادرات الكلية من 76.3% في فبراير 2024 إلى 72.1% في فبراير 2025، مما يعكس نمواً في مساهمة الصادرات غير النفطية، التي ارتفعت نسبتها إلى الواردات من 34.1% إلى 41.3% على أساس سنوي.
وفي المقابل، انخفضت الواردات إلى أدنى مستوياتها منذ ديسمبر 2023، مسجلة تراجعاً بنسبة 5.6% على أساس سنوي، و17.1% مقارنة بالشهر السابق، وهو ما عزز الفائض التجاري الذي قفز بنسبة 4% سنوياً، وبنسبة 44.6% على أساس شهري.
وعلى صعيد الشركاء التجاريين، تصدّرت الصين قائمة وجهات الصادرات السعودية، مستحوذة على 16.2% من إجمالي الصادرات، تلتها كوريا الجنوبية بنسبة 10.1%، ثم دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة 9%.







