محمد السيد 

شهدت العاصمة السورية دمشق تطورات جديدة بعد قيام قوات الأمن السورية بإعتقال اثنين من كبار مسؤولي حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية.

وأثارت تلك التطورات حالة من الغضب وأدت إلى تحرك عاجل داخل الأوساط السياسية الفلسطينية والعربية.

وأكدت مصادر فلسطينية في دمشق أن المعتقلين هما "خالد خالد" مسؤول حركة الجهاد الإسلامي في سوريا و"أبو علي ياسر" مسؤول اللجنة التنظيمية للساحة السورية.

علامة إستفهام حول توقيت الإعتقالات

وقد جرى اعتقالهما ليلة الأحد، بعد أقل من 48 ساعة فقط من زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للعاصمة السورية ولقائه بالرئيس السوري أحمد الشرع.

وأثار الاعتقال الذى جاء بعد زيارة الرئيس عباس العديد من علامات الإستفهام حول توقيت الاعتقال ودوافعه حسب ما صرح به سياسيون.

المصادر كشفت أن الاتهامات الموجهة للمعتقلين تتعلق بالتخابر مع إيران وهي تهمة تعتبر ثقيلة في السياق السياسي السوري الحساس.

وتحدثت وسائل إعلام سورية عن تحركات واسعة من قيادات فلسطينية وعربية سواء داخل سوريا أو خارجها للضغط من أجل إطلاق سراح المعتقلين.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إعتقال قياديين بارزين من الفصائل الفلسطينية في سوريا في وقت ما زال فيه أكثر من 13 فصيلا فلسطينيا ينشطون داخل الأراضي السورية بعضهم غادر دمشق، والبعض الآخر اختار البقاء رغم التحديات الأمنية.