محمد السيد


تكثف القاهرة والدوحة جهودهم الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار.


يأتي ذلك تازمنا مع تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة واستمرار الأزمة الإنسانية الخانقة على القطاع وتدهور الأوضاع المعيشية لقاطنيه.


وفي هذا الاطار وصل وفد رفيع من حركة حماس إلى القاهرة، يترأسه القيادي خليل الحية وذلك لبحث تفاصيل تثبيت التهدئة وإعادة إعمار القطاع.

 

وبحسب مصادر فلسطينية فإن حماس أبدت مرونة واستعداد للتعامل بإيجابية مع أي مبادرة تضمن وقف الحرب وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من القطاع.


وفي نفس الوقت تستعد العاصمة القطرية الدوحة لاستضافة جولة جديدة من المفاوضات بمشاركة ممثلين عن الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني بالإضافة إلى وسطاء من مصر وقطر.

 

المفاوضات الجديدة تأتي بعد شهور من التصعيد العسكري الذي أدى إلى آلاف الشهداء والجرحى وتدمير واسع للبنية التحتية في غزة، مما جعل الحاجة إلى هدنة طويلة الأمد أمرا مطلوبا وهاما.


حسب ما رصدته وسائل إعلام عربية، متوقع أن تشمل المباحثات ترتيبات لتبادل الأسرى وتقديم ضمانات دولية بعدم تجدد الحرب وفتح الطريف أمام إعادة الإعمار.