محمد السيد

أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتها البالغة واستنكارها الشديد للحادث الخطير الذي وقع يوم الأربعاء، أثناء زيارة ميدانية نظمتها وزارة الخارجية الفلسطينية إلى مدينة جنين، بمشاركة عدد من رؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية من بينهم السفير المصري لدى فلسطين.

وخلال الزيارة أطلق الجيش الإسرائيلي أعيرة نارية تحذيرية قرب الوفد، في تصرف وصفته مصر بأنه استفزازي وخطير، وانتهاك صارخ للأعراف الدبلوماسية والضمانات الدولية لحماية البعثات الدبلوماسية.

وأكدت مصر رفضها القاطع لهذه الواقعة التي وصفتها بالسابقة الخطيرة محذرة من أنها تساهم في تعقيد المشهد في الأراضي الفلسطينية، لا سيما في ظل التصعيد المستمر في الضفة الغربية وقطاع غزة، والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين والمنشآت الإنسانية والدبلوماسية.

وطالبت السلطات المصرية إسرائيل بتقديم تفسير عاجل لما جرى، وضمان عدم تكرار مثل هذه التصرفات التي تهدد أمن وسلامة الدبلوماسيين وتقوض المساعي الدولية نحو التهدئة والاستقرار.

كما شددت مصر على أن هذه الحادثة تأتي في ظرف إقليمي بالغ الحساسية، في ظل العمليات العسكرية الإسرائيلية التي أوقعت آلاف القتلى من المدنيين الفلسطينيين، وألحقت دمارا واسعا بالبنية التحتية.

 وجددت مصر دعوتها للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته، ومحاسبة من ينتهكون القانون الدولي، والعمل على حماية البعثات الدبلوماسية والمنظمات الإنسانية، وضمان بيئة آمنة تتيح جهود السلام في المنطقة.