كتب .. مصطفى محمود

أفاد موقع "والا" الإخباري الإسرائيلي، الأحد، بأن الجيش الإسرائيلي يضع اللمسات الأخيرة على خطة توغل عسكري واسع في قطاع غزة، حيث تشمل الخطة تقسيم مدينة غزة إلى قسمين، مما يفضي إلى خسارة حركة "حماس" 50% من الأراضي، بالإضافة إلى إنشاء مراكز لتوزيع المواد الغذائية مباشرة لسكان القطاع عبر شركات مدنية أميركية، مما يهدف إلى تحييد قبضة حماس وتكبيدها خسائر كبيرة.

وذكر الموقع أن العملية العسكرية الواسعة ستتطلب تعبئة قوات الاحتياط بشكل كبير، فضلاً عن استقدام قوات نظامية من جبهات أخرى مثل لبنان وسوريا والضفة الغربية. كما أشار إلى أن الضغط العسكري يهدف إلى إجبار حماس على العودة إلى طاولة المفاوضات بهدف إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم.

في سياق متصل، دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش إلى احتلال قطاع غزة بالكامل، قائلاً إن ذلك هو السبيل لضمان أمن إسرائيل وإعادة الرهائن بشكل أسرع. وأكد في منشور له على موقع إكس أن هذا الخيار هو الذي سيمكن إسرائيل من القضاء على تهديد حماس بشكل كامل.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجددًا، في خطاب مسجل، على موقفه الثابت بأن الحرب في غزة لن تنتهي حتى تدمير حركة حماس بشكل كامل، مع ضمان إعادة جميع الرهائن وتخليص القطاع من تهديداته لإسرائيل، معتبرًأ أن "حرب النهضة" يجب أن تنتهي بتحقيق هذه الأهداف، متبنيًا استراتيجيات تصعيد عسكري لتحقيق النصر النهائي.

وتشير معلومات إسرائيلية إلى أن هناك 24 رهينة حيّة و35 جثة لمختطفين في قطاع غزة، في وقت تواصل فيه المفاوضات غير المباشرة مع حماس حول وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، رغم توقف هذه المحادثات حاليًا.