كتب .. مصطفى محمود
أثارت تقارير إعلامية أمريكية نشرتها شبكة
"NBC News" جدلاً واسعاً بعد كشفها عن خطة يجري تداولها داخل أروقة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقضي بـ"نقل ما يصل إلى مليون فلسطيني من قطاع غزة إلى ليبيا بشكل دائم"، في إطار رؤية أمريكية لما بعد الحرب في القطاع.

ووفقًا للتقرير، فإن الخطة قيد الدراسة الجادة، وبلغت مرحلة النقاش مع قيادات ليبية – لم تُحدد هويتهم – مع عرضٍ أمريكي بالإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الليبية المجمدة مقابل قبول إعادة التوطين.

وأشارت المصادر إلى أن إدارة ترامب السابقة درست عدة طرق لنقل الفلسطينيين من غزة إلى ليبيا، عبر البر والجو والبحر، إلا أن صعوبات لوجستية وتكاليف باهظة ما زالت تعيق التنفيذ.

في أول رد فعل رسمي، نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" علمها بأي مناقشات تتعلق بإعادة توطين الفلسطينيين خارج وطنهم، ووصفت الخطة بأنها انتهاك صارخ لحق الفلسطينيين في أرضهم.

وقال القيادي في الحركة باسم نعيم في تصريحات لـ"إن بي سي نيوز":  "الفلسطينيون متجذرون في وطنهم، وملتزمون به بشدة، ومستعدون للقتال حتى النهاية والتضحية بأي شيء للدفاع عن أرضهم ووطنهم وعائلاتهم ومستقبل أطفالهم".

وأضاف: "الفلسطينيون هم الطرف الوحيد الذي يملك الحق في اتخاذ القرار نيابة عن الفلسطينيين، بمن فيهم سكان غزة، بشأن ما يجب فعله وما لا يجب فعله".