محمد السيد
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران إلى
التحرك سريعا نحو اتفاق نووي جديد مؤكدا أن واشنطن لن تقبل بأي تسوية دون
شفافية كاملة من طهران بشأن برنامجها النووي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها
لم تعد قادرة على تحديث بياناتها حول الأنشطة النووية الإيرانية منذ سبتمبر 2023،
في ظل استمرار طهران في تقييد عمليات الرقابة وإغلاق مواقع حساسة أمام المفتشين
الدوليين منذ عام 2021.
وفي الوقت نفسه شهدت العاصمة الإيطالية روما الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران حيث وصفت الأجواء بالإيجابية وفق تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
واتفق الطرفان على عقد مفاوضات فنية
لاحقة في سلطنة عمان لبحث التفاصيل التقنية لاتفاق محتمل.
وقد أفادت الوكالة الدولية بأنها فقدت تسلسل المعلومات بعد انسحاب
الولايات المتحدة من الاتفاق السابق مما يعزز الشكوك حول احتمالية امتلاك طهران
لأجهزة متطورة غير معلن عنها.
حذر خبراء من أن التسرع في الوصول إلى اتفاق دون استيفاء الرقابة الشاملة قد ينتج تسوية هشة تضع العالم أمام خطر انتشار نووي جديد في منطقة الشرق الأوسط.






