كتب .. مصطفى محمود
أعلن وزير النفط العراقي، حيان عبدالغني السواد، اليوم الأحد، عن توقيع عقد تنفيذ مشروع الأنبوب البحري الثالث للتصدير، بطاقة تصميمية تبلغ 2.4 مليون برميل يوميًا، وذلك ضمن خطة العراق لتوسيع قدراته التصديرية من النفط الخام.
وقال الوزير في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن شركة نفط البصرة أبرمت عقد تنفيذ المشروع مع ائتلاف شركتي MICOPERI الإيطالية وESTA التركية، مشيرًا إلى أن المشروع يهدف إلى تعزيز المرونة والاستقرار في عمليات تصدير النفط من الموانئ الجنوبية.
وأوضح عبدالغني أن الطاقة التشغيلية للأنبوب ستبلغ حوالي 2 مليون برميل يوميًا، مع إمكانية التصدير من خلال ثلاثة منافذ بحرية تشمل: ميناء البصرة، وميناء خور العمية، والمنصة العائمة.
وأضاف أن المشروع الذي أُقر من مجلس الوزراء العراقي، يتضمن مدّ أنبوب بحري بقطر 48 عقدة، بطول 61 كيلومترًا في البحر و9 كيلومترات في اليابسة، إضافة إلى منصتين بحريتين في كل من ميناء البصرة والعمية، وعوامة بحرية عائمة لتصدير النفط، إلى جانب تجهيزات كهربائية واتصالات ومنظومات تحكم وحماية كاثودية.
وأكد عبد الغني، في وقت سابق، أن الوزارة تسعى لاستثمار أكثر من 70% من الغاز المحترق حاليًا، بهدف الوصول إلى تصفير غاز الفلير بشكل كامل قبل عام 2030.
وأوضح، أن الوزارة تواصل جهودها لزيادة إنتاج النفط بما يلبي الحاجة المحلية، بالتوازي مع تطوير مشاريع الغاز.
وأضاف عبد الغني أن القطاع النفطي يعد "العمود الفقري" للاقتصاد العراقي، خاصة في ظل التحولات العالمية في مجال الطاقة، مؤكدًا أن الوزارة وضعت رؤية واضحة لخفض الانبعاثات وتطوير الطاقة المتجددة إلى جانب الطاقة التقليدية.





