قال صندوق النقد
الدولي إن الوقف التام لإمدادات الغاز الروسي سيؤدي إلى تراجع الناتج المحلي
الإجمالي لدول الاتحاد الأوروبي الأكثر ضعفاً، والدفع بها نحو الركود الاقتصادي.
وأظهر تقرير صادر
عن الصندوق، الثلاثاء، أن أوروبا تفتقر إلى خطة شاملة لمواجهة النقص في إمدادات
الغاز، وارتفاع أسعار الطاقة، وتأثيرهما على معدّلات النمو.
ومن المنتظر أن تواجه كل من المجر وسلوفاكيا وجمهورية التشكيك مشاكل اقتصادية، جراء الوقف التام لإمدادات الغاز الروسي، مقارنة مع الأعضاء الآخرين في الاتحاد الأوروبي، لكنّه أكد أن إيطاليا وألمانيا والنمسا ستعاني هي أيضاً من تداعيات ذلك.
ويصل اعتماد الاتحاد الأوروبي على الغاز الروسي إلى 40 بالمئة من احتياجاته من الغاز قبل الحرب.





