كتب: يوسف حامد 

كشف مجلس الوزراء الفلسطيني، منذ قليل، أنه لا يزال يعمل على تزويد تحركاته وجهوده مع الأطراف الدولية لوقف الجرائم الممنهجة التي يتم تنفيذها ضد الفلسطينيين، خاصة في ظل تصاعد أعمال العنف في قطاع غزة، واستهداف النازحين، والطواقم الصحفية، والفرق الإنسانية، مشيرا إلى إسرائيل لا تزال حتى الآن مستمرة في المشاريع الهادفة لتغيير الوضع في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وزيادة الاعتداءات.

حماية مدارس الأونروا في القدس

كما أشار مجلس الوزراء الفلسطيني، إلى أن التصريحات والمواقف الدولية الرافضة لهذه الانتهاكات لم تعد كافية لوقف هذه الأعمال، مناشدة المجتمع الدولي بسرعة العمل بشكل فوري للاتفاق على خطوات ملموسة تضمن محاسبة المسؤولين، بما في ذلك تفعيل آليات قانونية دولية لوضع حد لإفلات المعتدين من العقاب.

كما وجه المجلس، مطالب عاجلة لمسئولي الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها بشأن حماية مؤسسات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في القدس، في ظل العمليات العسكرية المستمرة لأكثر من 16 شهرا، مشيرا إلى العمل على التسوية المالية لتثبيت مديونية بمايق 46 هيئة محلية من ديون الكهرباء والمياه، ضمن جهود الحكومة لتحسين استدامة هيئات الحكم المحلي.

وأكد مجلس الوزراء الفلسطيني إلى أهمية الاجتماع المتوقع انعقاده في بروكسل بين فلسطين والاتحاد الأوروبي لتعزيز التعاون المشترك، والعمل على دعم البلاد الفلسطينية في ظل الظروف الصعبة.