كتب .. مصطفى محمود
أعلنت الحكومة المصرية، يوم الثلاثاء، توقيع اتفاقية تعاون مع الجانب الفرنسي بقيمة 7 مليارات يورو (نحو 7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.
وأوضح مجلس الوزراء المصري، في بيان رسمي، أن المشروع سيُقام في منطقة رأس شقير على ساحل البحر الأحمر، وسيتضمن إنتاج الأمونيا الخضراء كجزء من التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة.
وفي تصريحات أدلى بها خلال مراسم التوقيع، أكد وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، أن المشروع يهدف إلى توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته داخل مصر، وتعزيز مناخ الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة، ودعم مصر لتصبح مركزًا إقليميًا وعالميًا للطاقة والوقود الأخضر.
كما أشار إلى أن
المشروع سيُنفّذ على ثلاث مراحل، ويستهدف إنتاج مليون طن من الأمونيا الخضراء
سنويًا بحلول عام 2029، مع التركيز على تموين السفن بوقود نظيف وتصدير الإنتاج إلى
الأسواق العالمية.
الهيدروجين الأخضر..
بديل واعد للوقود الأحفوري
يمثل الهيدروجين الأخضر أحد الحلول الرئيسية للتحول الطاقي العالمي، حيث يُنتج عبر التحليل الكهربائي للمياه باستخدام مصادر طاقة متجددة، مثل الشمس والرياح، لفصل الأوكسجين عن الهيدروجين دون انبعاثات كربونية.








