كتب – محمود كمال

شنت روسيا هجمات بطائرات مسيرة على مدينة خاركيف الأوكرانية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بحسب ما أعلنته أوكرانيا وسط اتهامتها لروسيا بارتكاب جرائم حرب.

واستهدفت الغارات مناطق سكنية ومستشفى عسكريًا في وقت تتواصل فيه محاولات التوصل إلى هدنة دون تحقيق نتائج ملموسة.

وكشف مكتب المدعي العام في خاركيف عن تنفيذ ست غارات متفرقة على أحياء بالمدينة مما أدى إلى تدمير مبانٍ سكنية ومحال تجارية ومنشآت طبية.

وأعلنت وزارة الطوارئ الأوكرانية عن وقوع أضرار مادية جسيمة، شملت مكاتب ومراكز طبية ومواقف سيارات.

وأكد الجيش الأوكراني تعرض مستشفى عسكري للقصف، متسببًا في إصابات بين الجنود الذين كانوا يتلقون العلاج لكنه لم يفصح عن عدد المصابين.

وندد الجيش بالهجوم معتبرا أنه يمثل انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي.

وشهدت الساحة السياسية تحركات مكثفة لإنهاء النزاع المستمر منذ ثلاث سنوات خاصة بعد عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وسعيه لإيجاد حل سريع للصراع.

ورغم المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وكل من موسكو وكييف، لم تحقق الإدارة الأميركية أي تقدم واضح.

وتوصل الطرفان إلى تفاهم مبدئي بشأن وقف إطلاق النار في البحر الأسود عقب اجتماعات مع مسؤولين أميركيين، لكن موسكو اشترطت رفع العقوبات الغربية قبل تنفيذ أي هدنة.

وانتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الموقف الروسي، مؤكدًا أن غياب الضغط الدولي الحقيقي على موسكو حال دون التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

وأعرب عن تقديره للدول التي شددت العقوبات على روسيا، مشددًا على ضرورة استمرار هذا النهج.

ورفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مقترحا أميركيا-أوكرانيا لوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما، وطرح بدلا من ذلك شرطا بإقالة زيلينسكي كجزء من أي اتفاق سلام ما أثار غضب كييف.