كتبت – هاجر هشام

أعلن قصر باكنغهام أن العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث خضع يوم الخميس 27 مارس 2025 لفترة قصيرة من الملاحظة في مستشفى، بعد تعرضه لآثار جانبية ناتجة عن علاجه المستمر من السرطان، وقالت مصادر ملكية إن الحادثة تُعد "مشكلة بسيطة"، مؤكدة أن مسار تعافي الملك البالغ من العمر 76 عامًا يسير بشكل إيجابي للغاية.


الملك تشارلز الثالث يعاني من أعراض جانبية للسرطان


كشف قصر باكنغهام أن الملك تشارلز الثالث يعاني حاليا من بعض الأعراض والآثار الجانبية إثر إصابته بالسرطان، ولكنه وصف بأن هذه الأعراض بسيطة وتتلاشى بالعلاج، حيث يتلقى الملك العلاج منذ تشخيص إصابته بنوع غير محدد من السرطان في فبراير 2024، عقب إجراء فحوصات بعد عملية تصحيحية لتضخم البروستاتا.


وبعد الملاحظة الطبية، عاد تشارلز إلى منزله في كلارنس هاوس، فيما أُعلن أن جدول أعماله ليوم الجمعة 28 مارس سيُعاد ترتيبه كإجراء احترازي بناءً على نصيحة الأطباء، ولم ترافق الملكة كاميلا زوجها إلى المستشفى، حسبما ذكرت وكالة "رويترز".


وقال متحدث باسم القصر: "كان من المقرر أن يتسلم جلالته أوراق اعتماد سفراء ثلاث دول مختلفة بعد ظهر اليوم، كما كان من المفترض أن يشارك غدًا في أربع فعاليات في برمنجهام، لكنه يشعر بخيبة أمل كبيرة لعدم تمكنه من حضورها". 


وأضاف: "يأمل جلالته بشدة في إعادة جدولتها في الوقت المناسب، ويقدم اعتذاره لكل من عملوا بجد لإنجاح الزيارة المخطط لها".




ما هي الآثار الجانبية التي يعاني منها الملك تشارلز الثالث

وفي نفس السياق، رفض القصر الإفصاح عن تفاصيل الآثار الجانبية، لكن مصدرًا ملكيًا وصف ما حدث بأنه "عثرة بسيطة في مسار علاج يتقدم جيدًا"، مشيرًا إلى أن مثل هذه الحالات شائعة في العلاجات الطبية.


وأكد المصدر أن الملك في حالة جيدة، ويواصل العمل على أوراقه الرسمية وإجراء المكالمات من مكتبه، متوقعًا أن تستمر زيارته الرسمية المقررة إلى إيطاليا الشهر المقبل برفقة الملكة كاميلا كما هو مخطط.




إصابة تشارلز الثالث بالسرطان 


وكان تشخيص إصابة الملك بالسرطان قد شكل صدمة بعد أقل من 18 شهرًا من توليه العرش، لكن مساعديه يبدون تفاؤلاً بشأن حالته منذ ذلك الحين، ورغم تنظيم جدول أعماله بعناية، عاد تشارلز لأداء مهامه بوتيرة مكثفة، بينما أشارت الملكة كاميلا وأفراد العائلة إلى حاجته لتخفيف عبء العمل، نظرًا لشغفه الشديد به. 


وأكد المصدر الملكي أن الفريق الطبي يشارك باستمرار في مناقشة جدول الملك، مشيرًا إلى أن استجابة جسمه للعلاج قد تكون غير متوقعة أحيانًا.


وتزامن مرض الملك مع إصابة كيت أميرة ويلز، بالسرطان، التي أعلنت في يناير 2025 أنها في مرحلة التعافي وبدأت العودة تدريجيًا لمهامها، مما أضاف بُعدًا إنسانيًا لتجربة العائلة المالكة في مواجهة هذا المرض.