محمد السيد


كشفت مديرة الاستخبارات الأمريكية، تولسي غابارد، أن الصين تعمل على تطوير قدراتها السيبرانية بشكل متسارع، بهدف اختراق وسرقة البيانات الحساسة من الولايات المتحدة.


وأوضحت غابارد أن النفوذ الصيني في مجال التكنولوجيا بات يشكل تحديا استراتيجيا، حيث تمكنت بكين من فرض سيطرتها على العديد من سلاسل الإمداد العالمية، لا سيما في قطاع أشباه الموصلات.

 

وأشارت إلى أن هذه السيطرة تمنح الصين نفوذا كبيرا على العديد من الاقتصادات الكبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، التي تعتمد بشكل أساسي على أشباه الموصلات في صناعاتها الحيوية.


وحذرت من أن أي اضطراب في سلاسل الإمداد قد يؤدي إلى أزمات اقتصادية وأمنية خطيرة، قد تؤثر على عدة قطاعات، من التكنولوجيا إلى التصنيع العسكري.

 

كما نوهت غابارد إلى أن الصين، رغم قوتها المتزايدة، تواجه تحديات اقتصادية كبيرة قد تعرقل نموها المستقبلي.


وشددت على ضرورة يقظة الولايات المتحدة وحلفائها في مواجهة هذه التحديات والعمل على تقليل الاعتماد على الصين في المجالات الاستراتيجية.