كتب .. مصطفى محمود
أسفرت الضربات الجوية المتواصلة في اليمن، خلال أقل من أسبوعين، عن مقتل 58 ضابطًا حوثيًا، غالبيتهم من القيادات الميدانية المرتبطة بالبرامج الصاروخية، وفق مصادر عسكرية يمنية.
وشيّعت جماعة الحوثي، أمس الثلاثاء، جثامين 13 قياديًا ميدانيًا، قالت إنهم قتلوا في معركتي "النفس الطويل" و"الجهاد المقدس"، وذلك بحضور قيادات عسكرية ومدنية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليًا.
وبحسب مصادر عسكرية يمنية، فإن معظم القتلى من الضباط كانوا يعملون في القوة الصاروخية، وقد تلقى بعضهم تدريبات مكثفة على أيدي خبراء من الحرس الثوري الإيراني وتنظيم حزب الله، كما أكدت المصادر مقتل 3 خبراء إيرانيين، في غارة أمريكية استهدفت مقرًا سريًا للقيادة والسيطرة في الحديدة.
وفي سياق متصل، كشف المحلل العسكري عبد الرحمن الربيعي، أن الضربات الأمريكية الأخيرة استهدفت مستودعات الأسلحة ومراكز القيادة والسيطرة، ما أسفر عن خسائر كبيرة على مستوى البنية العسكرية والبشرية للحوثيين، كما طالت الهجمات مواقع التجمعات العسكرية في محافظات الجوف، مأرب، البيضاء، وصعدة، وأسفرت عن مقتل قيادات بارزة، بينهم قائد القوات البحرية الحوثية.
في الإطار ذاته أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي، مايك والتز، في وقت سابق اليوم الأربعاء، تحمّله المسؤولية الكاملة عن التسريب الأمني الذي أدى إلى إدراج صحفي عن طريق الخطأ ضمن مجموعة ناقشت خططًا عسكرية للهجوم على جماعة الحوثي في اليمن.
وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، وصف والتز الصحفي جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، بأنه "صحفي فاشل يكره ترامب وإدارته الجديدة"، مؤكدًا أنه لن يعتذر عن الخطأ الذي أحدث إرباكًا داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب.





