كتب .. مصطفى محمود
لقي شاب وخاله مصرعهما تحت التعذيب في قسم شرطة البياضة بمدينة حمص، وذلك بعد احتجازهما أثناء مراجعتهما القسم لفك حجز سيارة، وفقًا لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبحسب المرصد، فإن الضحيتين، اللذين كانا يقطنان في حي الزهراء، تعرضا للتعذيب الجسدي والنفسي الشديد بعد احتجازهما، حيث عُثر على جثتيهما وعليهما آثار تعذيب واضحة في مشفى حي الوعر.
وأشار المرصد إلى أن عدد القتلى داخل السجون بلغ 23 شخصًا، معظمهم من أهالي حمص، وذلك بعد احتجازهم خلال العمليات الأمنية وعلى الحواجز، وسط تصاعد مقلق لحالات التعذيب داخل مراكز الاحتجاز.
وتتزامن هذه التطورات مع إعلان لجنة تقصي الحقائق في أحداث الساحل السوري، في وقت سابق، أنها عاينت 9 مواقع واستجوبت جهات أمنية وعسكرية ومدنية في محافظة اللاذقية، مؤكدةً استمرارها في جمع الإفادات ومتابعة التحقيقات.
وقال ياسر الفرحان، المتحدث باسم اللجنة، خلال مؤتمر صحفي، عاينّا 9 مواقع، واستمعنا إلى شهادات من جهات أمنية وعسكرية ومدنية في اللاذقية، وقمنا بتوثيق 95 إفادة وفق المعايير القانونية، كما تلقينا أكثر من 30 بلاغًا حول الأحداث، وظروف العمل ليست مثالية، لكننا نحتاج إلى تعاون الجميع للوصول إلى الحقيقة".
وأكد الفرحان أن الوقت ما زال مبكرًا للكشف عن نتائج التحقيقات، مشيرًا إلى أن اللجنة تمكنت من دخول جميع المناطق التي شهدت التوتر الأمني، وستواصل الاستماع إلى الشهود ومعاينة الوضع ميدانيًا.








