كتب - محمود كمال 

كشفت تحقيقات أجرتها الاستخبارات النمساوية مع مواطن بلغاري متهم بالتجسس عن حملة تضليل إعلامي تهدف إلى الإضرار بأوكرانيا. 

وأكدت وزارة الداخلية النمساوية أن المشتبه به قاد عملية واسعة في النمسا وألمانيا، استهدفت نشر رسائل بدت داعمة لأوكرانيا، لكنها استُخدمت بأسلوب يميني متطرف وقومي لزعزعة الثقة في القيادة الأوكرانية. 

وأوضحت الوزارة أن المواطن البلغاري تولى دور نقطة اتصال استخباراتية لعناصر روسية، وحصل على مواد دعائية واعترف بتعاونه مع خلية التجسس خاصة خلال عام 2022. 

وعثر المحققون خلال تفتيش منزله في ديسمبر على معلومات تؤكد ارتباطه بالمخطط الاستخباراتي. 

واستضافت النمسا باعتبارها دولة محايدة عسكريا داخل الاتحاد الأوروبي، العديد من المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية التي استغلت كغطاء لأنشطة التجسس. 

زحقق حزب الحرية اليميني المتطرف فوزا في الانتخابات الفيدرالية النمساوية العام الماضي، مستفيدا من وعوده بوقف الدعم لأوكرانيا وتعزيز العلاقات مع روسيا. 

وواجه زعيم الحزب هربرت كيكل منعا من الوصول إلى السلطة بسبب تحالف ثلاثي يضم المحافظين والديمقراطيين الاجتماعيين والليبراليين. 

وواصلت السلطات التحقيق في علاقات تربط يان مارساليك، المدير التنفيذي السابق لشركة وايركارد المنحلة، بأجهزة الاستخبارات النمساوية، خصوصا في ما يتعلق بمداهمة مكاتب وكالات التجسس خلال فترة تولي كيكل وزارة الداخلية عام 2018.