وقع وزير الخارجية الفلسطيني المالكي ونظيره التركي أوغلو عدد من الاتفاقيات المشتركة بين البلدين خلال اجتماع اللجنة الوزارية الفلسطينية التركية، الثلاثاء، في مدينة رام الله بمشاركة الوزارات والمؤسسات المسؤولة عن مجالات التعاون المشمولة في "اتفاقية اللجنة المشتركة بين دولة فلسطين وجمهورية تركيا".
وشملت
الاتفاقيات وفقا لما نقلته وكالة وفا مذكرة تفاهم بخصوص التعاون في مجالات
البروتوكول والبيئة والمياه والقضاء، وتبادل وثائق الأرشيف التابعة للأوقاف في
فترة الدولة العثمانية.
وتطرق
الجانبان إلى الأزمة المالية التي تعاني منها الحكومة الفلسطينية جراء اقتطاع
الحكومة الإسرائيلية أموال المقاصة الفلسطينية، ووقف الإدارة الأميركية السابقة
والحالية مساعداتها للحكومة الفلسطينية.
وأشاد وزير الخارجية الفلسطيني المالكي بالعلاقات
الثنائية التي تربط البلدين، فلسطين وتركيا، واصفا إياها بـ"المتينة"،
وقال: نفتخر ونعتز بعلاقتنا مع تركيا، وإن عقد هذه اللجنة في فلسطين يأتي لترسيخ
العلاقات بين البلدين على المستويات كافة.
وأضاف:
"نفتخر بعلاقتنا مع تركيا، وهناك علاقة تربط بين الرئيسين محمود عباس ورجب
طيب أردوغان، وتنتقل على كل المستويات، حيث تربطني علاقة قوية مع نظيري مولود
تشاووش أوغلو".
وشدد
على أهمية
تعزيز وتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية في مجالات التجارة والعلاقات
الاستثمارية الثنائية، وتعاون القطاع الخاص، والتعاون متعدد الأطراف، والتعاون
الاقتصادي والفني، والزراعة، والتعدين، والمياه والغابات، والسياحة والثقافة،
والإعلام والاتصال، والنقل، والصحافة، والتعليم، والبيئة، والشباب والرياضة.
وأشار
المالكي إلى أهمية عقد مجلس التعاون الاقتصادي بين تركيا وفلسطين على أساس منتظم.
من
جانبه، عبر الوزير أوغلو عن سعادته لزيارة دولة فلسطين، مشيدا بالعلاقات الثنائية
بين البلدين الشقيقين، وأكد موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية، وعلى دعم تركيا
القوي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف
أن تركيا ستواصل "الوقوف إلى جانب أشقائنا الفلسطينيين في كفاحهم من أجل دولة
مستقلة ذات سيادة".






