السودان يتهم إثيوبيا بدعم الميليشات على الحدود
تشهد العلاقات بين السودان وإثيوبيا تشهد فصلًا جديدًا من التوتر، فبعد أن بدت القوات الإثيوبية حليفًا داعمًا للجيش السوداني في معركته ضد الميليشيات الإثيوبية، لم يعد يستبعد السودان ضلوع أديس أبابا في الهجمات التي تتعرض لها قواته في المناطق الحدودية، وفي المقابل نفت أديس أبابا الاتهامات الموجهة لها.
وذكر فيصل صالح، وزير الإعلام السوداني ، أن الاستخبارات العسكرية السودانية لديها تقارير تحدد نوع التسليح والأسلحة التي استخدمت من قبل الميليشيات الإثيوبية، حيث تبين أنها أسلحة ليس من السهل حصول ميليشيات فردية أو قبلية عليها، لافتًا إلى أنها أسلحة لقوات نظامية، في إشارة للقوات الإثيوبية.
ونقلت البيانات الإثيوبية تأكيد رئيس الوزراء، أبي أحمد، أن هناك جهات تسعى لتشويه علاقات حسن الجوار بين البلدين، معبرًا عن عزم حكومته على إيقاف الإشتباكات في المناطق الحدودية مع السودان بشكل نهائي.
وأفاد مراقبون بأن الجيش السوداني يواصل إحراز تقدم داخل الأراضي الحدودية المرسمة منذ عام 1903، في تأكيد على أنها جزء لا يتجزأ من ترابه الوطني.






