تتابع السلطة
الفلسطينية في رام الله تطورات الوضع في القدس الشرقية بعد قرار حكومة بينيت لابيد
منع دخول اليهود لباحات المسجد الأقصى ابتداء من يوم الجمعة، حتى نهاية شهر رمضان
وذلك على خلفية احتدام التوتر بين القوات الإسرائيلية والشباب الفلسطيني.
وبحسب مصادر
محلية في القدس فان التوتر الأمني الأخير قد أثر على السير الطبيعي للأجواء الرمضانية
وبخاصة في البلدة القديمة التي شهدت عزوفا كبيرا على التبضع من المحلات التجارية
فيها.
وتسبب التوتر
الأمني الأخير في القدس الشرقية في خيبة أمل كبيرة للتجار والحرفيين في القدس حيث
يراهن المقدسيون على شهر رمضان الذي تكتظ فيه أسواق البلدة القديمة فيها بفلسطينيي
الضفة وعرب 48.
هذا وذكرت
مصادر إعلامية فلسطينية أن عدد المصلين في المسجد الأقصى قد شهد خلال الأيام
الأخيرة انخفاضا ملحوظا مقارنة بالسنوات الماضية رغم أهمية العشر الأواخر من رمضان
والتي تتخللها صلاة التهجد ذات الرونق الخاص لدى المقدسيين.
وبحسب المصادر
ذاتها فان عدة عائلات فلسطينية قد توقفت عن اصطحاب أبنائها لصلاة الجمعة وصلوات
التراويح لتجنب تعرضهم للإصابة أو الإيقاف خلال المواجهات مع القوات الإسرائيلي.
أحمد ع رب أسرة
مقدسي تحدث عن الخلافات العائلية التي تسبب فيها قراره بمنع ابنه صهيب صاحب ال 17
ربيعا من الصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
وبحسب أحمد ع
فان "صلاة ابنه في المنزل أضحت أسلم له من الصلاة في المسجد الأقصى في ظل
تكرر المواجهات بين الشباب الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في باحات المسجد
الأقصى والتي تنتهي بإصابات خطيرة وحملة اعتقال عشوائية ".
وكان الملك عبد الله الثاني قد أكد خلال مشاركته
في مأدبة إفطار على شرف ممثلين عن أوقاف وكنائس وأهالي القدس الاستمرار في تحمل
المسؤولية التاريخية والدينية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس
والدفاع عنها، وعن حقوق المسلمين والمسيحيين في ممارسة شعائرهم الدينية في أماكنهم
المقدسة، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها







